in , ,

ايه هي تطبيقات المواعدة وهل هي مفيدة؟

الفترة الأخيرة بقي في كلام كتير عن ال dating app.s  وللي مايعرفش هي ايه و ايه اللي بيحصل فيها ، المقالة دي هتقولك كل حاجة ،

مبدئيا كدة ال Dating App.s  دي وسيلة للتعارف بس بشكل مودرن و من غير تدخل الأهل، يعني تقدروا تقولوا عليها النيو لوك لجواز الصالونات ، 

يعني مع رتم حياتنا السريع و الدواير اللي بقت مقفولة عند ناس كتير ، و قلة احتمالات إنك تقابلي حد جديد في دائرة حياتك يبقي مناسب للارتباط، و مع كره بنات ورجالة كتير لفكرة جواز الصالونات ظهرت ال Dating App.s في بلدنا الحبيبة مصر ، و مؤخرا انتشرت بشكل كبير بين البنات و الرجالة اللي بيدوروا علي علاقة جادة أو عابرة.

طبعا ال Dating App أو تطبيقات المواعدة زي ما بيسموها ، موجودة في الغرب بشكل كبير جدا و معروفة  من زمان ، انما ظهورها في مصر أخد شوية مراحل ، يعني في البداية كنت تحسها كدة حاجة بنسمع عنها من بعيد لبعيد، و ناس قليلين هما اللي جت لهم الجرأة يستخدموها في مصر، خصوصا من اللي بيسافروا كتير أو عارفينها من بره ، و دة طبعا لانها حاجة جديدة و غريبة علي مجتمعاتنا!

يعني ايه بنت تدخل علي ابليكيشن عشان تلاقي شريك حياتها و ينزلوا dates  ، و ايه اللي هيحصل لو حد تعرفه شافها علي الapp، يقول عليها ايه بايرة و بتدور؟ و لا داخلة تتسلي و بنت سهلة؟  طبعا كان في الأول هو ده التفكير الاغلب عن الابليكيشنز دي، بس مؤخرا الموضوع أنتشر ، و بقي في ناس كتير بيستخدموا الابليكيشنز دي ، وحتي بدأوا يتكلموا عنها في مسلسلات كتير ، زي “البحث عن علا” و “الحب من أول Date ” ،

طيب ندخل علي المهم ، ايه أشهر ابليكيشنز لل Dating  :

 ودة موجود من ٢٠١٢Tinder تندر

 ودة موجود من ٢٠١٤ Bumble بامبل 

طبعا لو دخلتوا تدوروا هتلاقوا حاجات كتيرة جدا كتطبيقات مواعدة ، بس دول اكتر اتنين منتشرين في مصر .

طيب بنستخدمهم ازاي ؟

بتنزل الابليكيشن من علي جوجل بلاي أو ابل ستور ، في مجانا و في بفلوس لإمكانيات أكتر شوية ، 

Swipe right عشان الطرفين يعرفوا يتكلموا لازم الاتنين يعملوا  

Swipe left  لما الشخص اللي بتشوفي بروفايله مش مناسب معاكي بتعملي 

في تندر بمجرد من الاتنين يعملوا سويب رايت، بيبقي عادي أي حد منهم يبدأ يكلم التاني، انما في بامبل لازم البنت هي اللي تبدأ تبعت مسدج و تفتح الكلام الأول،

البروفايل بتاعك بيبقي في صور ليكي و بيو صغير عنك و عن اهتماماتك ، وكذلك الطرف التاني ،

ايه الاستفادة من الموضوع أصلا ؟ 

لما فكرة إنك تكوني لسه ماقابلتيش الشخص المناسب في حياتك ، و الفرص حواليكي ضيقة أنك تقابلي ناس جداد بقت محدودة، بتيجي فكرة تطبيقات المواعدة ،

مزاياها بتيجي في كام حاجة :

١-بتتعرفي علي ناس جداد و أوقات فعلا بتتعرفي علي شخص مناسب و بتبدأوا مشواركم مع بعض

٢-بتكوني صداقات جديدة من مجالات مختلفة و بيبقي الموضوع ظريف كاصدقاء

٣-نسبة مش قليلة أتجوزوا بعد ما قابلوا الشخص المناسب من علي الابليكيشنز دي

٤-فكرة وضوح الطرفين من الأول و اللي مكتوبة في البايو ، هما عايزين إيه، يعني في من الطرفين بيكتبوا في البايو إنهم مش عايزين حاجة جد، و دة غالبا بيبقوا عايزين ليلة واحدة و شكرا، و في اللي بيكتبوا إنهم بيدوروا علي علاقة جادة ، عشان كله يبقي واضح من الأول ، 

طبعا مافيش ضمانات إن اللي بتدور علي علاقة جادة ، مايجلهاش واحد من بتوع الليلة الواحدة يحاول معاها، بس عادي بيتفقسوا بدري و تقدري ماتكمليش كلام معاه و تشيليه من الماتشينج عندك.

اومال الوحش فيها في ايه؟

هقولكم ، المشكلة أننا كمجتمع في جزء كبير منه لسه مش جاهز لفكرة الابليكيشنز دي، و في رجاااالة كتير جدا بيستخدموها كوسيلة لللامؤاخذة ، يعني لأغراض جنسية بحتة، يعني من أشهر اللي بيحصل من حاجات سلبية علي الابليكيشنز دي :

١-تلاقي الراجل من دول، كلام، كلام، كلام، لأ و علي الابليكيشن بس ، يعني أعرف بنات فضلوا يتكلموا مع أشخاص من علي الابليكيشنز لشهور فعليا ، ولا طلب رقم تليفونها و لا فكر يتقابلوا، بيفكروني بفيلم ” النوم في العسل” لما مريم فخر الدين قالت له ” الرجالة دلوقتي معندهمش غير الكلام، كلام و بس ” اومال يا اوستاذ هنتعرف حقيقي علي بعض امتي؟ محدش عارف، طيب أنت عايز علاقة جد، اه طبعا جدا، اووومال ايه مالك ، مش عارف.

٢-كتير بقي اتقفشوا إنهم بيبقوا متجوزين و بيستخدموا الابليكيشن عشان يسلوا وقتهم أو بس عايز يحس إنه لسه مرغوب.

٣-اللي تلاقيه داخل في مواضيع غريبة من أول أو تاني مرة كلام، يعني تلاقيه بيسأل في تفاصيل جنسية علطول كدة ،

 اللي هو تلاقيه ماقابلكيش لسه أصلا، و أنتوا لسه بتتعرفوا علي بعض ، و يقولك يعني إيه مافيش سكس قبل الجواز؟ و يعني إيه مش هحضنك أو ابوسك؟ طيب سؤال حضرتك ، هل أنت أصلا شفتها ، حبتها ، تعرفها حتي عشان تتناقش في الكلام دة بالعشم دة يا جاحد؟

٤-كتير كتير داخلين عشان أحتياجاتهم الجنسية فقط لا غير، يعني تلاقيه في الأول بيتكلم عادي و إنه تمام عايزة علاقة جادة، و هوب تلاقي الجادة دي اللي هي ليلة واحدة جادة و شكرا، ودة بيأثر علي بنات كتير لإنهم بيدخلوا في مرحلة جلد الذات بسبب الشخصيات اللي زي كده، وتقعد تفكر فين الغلطة اللي عملتها، هل إنها نزلت الابليكشين؟ ولا حاجة قالتها خلته يفكر فيها كده؟ و هكذا…

من أشهر الكلاشيهات  الكوميدية بقي في تطبيقات المواعدة:

 أنا نصي مصري و نصي من البرابأ اللي هناك، يعني لازم يقولك إنه مخلّط، و إنه في عرق أوربي أو امريكاني، طبعا في منهم بيبقوا حقيقين ، بس كتيير أوي بيقولوا الكلام دة كوسيلة إنه يبهرك وهو أصلا مصري للنخاع.

في النهاية ، اتفقنا أو أختلفنا علي فكرة الابليكيشنز دي ، الا إنها بقت وسيلة منتشرة لتوسيع دايرة المعارف وزيادة فرص إنك تلاقي شريك حياتك، المهم إنك تبقي عارفة و شايفة الريد فلاجز، و زي أي حاجة في الدنيا، الابليكشنز دي مالهاش ضمانات يعني ممكن  تقابلي ناس وحشين أوي ، زي ما ممكن تقابلي ناس كويسين جدا، أنتي اللي بتختاري و بتحددي.

مافيش مانع إنك تجربي حاجات جديدة مادام أنتي اللي بتختاري، و أنتي اللي بتقرري، و ديما ديما خلي بالك من الريد فلاجز ماتلبسيهاش!

بقلم نسمة مدحت

Nesma Medhat ُEntaleqi Chief Editor/Writer/Marketer/ Vlogger /Storyteller and Author for published book “إاللي إسمه إيه”

What do you think?

Written by Editor

Comments

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Loading…

0

Comments

0 comments

ازاي أغير شغلي و ابدأ شغل جديد ؟ وايه أحسن الكورسات اللي ممكن تساعدني ؟

أحلي أماكن لازم تزوريها وقت الشتا في مصر