in ,

جربتي تدي نفسك فرصة قبل كدة؟

دايمًا بندي فرص للي حوالينا إذا كان علاقات أصحاب أو ارتباط، دراسة أو شغل لو مش مرتاحين فيهم! دايمًا بنحاول كتير في كل حاجة في حياتنا، بس مع نفسنا بقى اديناها كام فرصة قبل كده؟ 

يعني صبرنا عليها تجرب وتكتشف نفسها؟ ولا بنقول مش مهم أصل أنا مستاهلش! 

مع أن نفسك دي أكتر حد في الدنيا يستحق فرصة كل يوم وكل ساعة، طول ما أنتي عايشة معاكي فرص ببلاش تكتشفيها وتهتمي بيها وبمشاعرك.

احنا بنفضل نجري في حياتنا يمكن نتبسط بشغل ولا بجواز، ولا حتى بهواية بس في الحقيقة أننا أهملنا في نفسياتنا ومشاعرنا لحد ما بقينا مش عارفين نتعامل معاها ولا نحددها!

قليل لما بنقف نفكر كده ونشوف هو إحنا كويسين بجد؟ ولا بنهرب من اللي مضايقنا في كل اللي احنا بنعمله؟! 

حتى لو اللي بنعمله ده بنحبه فاحنا بنهرب برضه!، مش عايزين نواجه.

طب لو اهتمينا بيها شوية، تفتكروا هتفرق؟ 

هتفرق جدًا علشان الطب النفسي بيقول أن كل ما وصلنا لذاتنا الحقيقية يعني كل ما اتصالحنا مع نفسنا ومع احتياجاتنا، كل ما تأثير الاحتياجات دي هتقل شوية، وكل ما سلطة الاحتياج أو الأذى مش هتبقى موجودة.

وساعتها مش هنبقى بنتصرف بسبب احتياج أو جوع لحاجة معينة، بالعكس سلوكنا وتصرفاتنا هتبقى بناءًا على وعي ونضج أكتر.

صحتنا النفسية هي مسئوليتنا زي ما أي حد لو جاله مرض معين بيبقى مسئوليته يهتم ويتعالج، احنا مسؤولين عن تعافينا من أي أذى مرينا بيه، اللى أذانا مش هيجي يعتذر ويصلح اللي عمله، بس احنا دورنا منسيبش نفسنا مأذيين وموجوعين.

دورنا ندي نفسنا فرصة تانية نعيش حياة جديدة بعد التعافي، ونطلب المساعدة من متخصص لو احتاجنا كده.

دورنا نعرف نفسنا، نشتغل عليها، نعرف هي عايزة ايه وبتحب ايه، وهي مين أصلًا! 

دورنا أننا نشوف الحياة من نظرة راحتنا النفسية و أن مشاعرنا مهمة وغالية عندنا قبل ما تكون عند أي حد.

لو اهتمينا بنفسنا من جوه فعلًا هنقدر ندي اللي حوالينا بحرية ونضج واحنا واخدين بالنا ايه هي حقوقنا وواجباتنا، عارفين حدودنا فين وأخرها ايه، عندنا وعي ونقدر نحدد ايه اللي يناسبنا وايه اللي مينفعش معانا، هنسهل على نفسنا وعلى اللي حوالينا حاجات كتير أوي وهنبقى واضحين في مشاعرنا وأهدافنا.

ودي صلاة من أشهر الصلوات حول العالم واسمها صلاة السكينة

“يارب أعطني السكينة لكي أقبل الأشياء التي لا أستطيع أن أغيرها والشجاعة لكي أغير الأشياء التي أستطيع أن أغيرها والحكمة لأعرف الفرق بينهما.

ساعدني أن أحيا يومًا بيوم أستمتع بكل لحظة في وقتها، ساعدني أن أقبل الصعاب وأجتاز فيها لأصل إلى السلام.

ساعدني أن أقبل العالم والناس كما هم وليس كما أريدهم أن يكونوا، ساعدني أن أتغير أنا.

واثقًا أنك صاحب السلطان وسوف تفعل كل شيء حسنًا في وقته، إن سلمت قلبي وحياتي لمشيئتك.

آمين.”

Monica Mounir

Writer/Content Creator

What do you think?

Written by Editor

Comments

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Loading…

0

Comments

0 comments

Sex/ Life بين الرغبات والمسئوليات في

!عايزة أسيب الشغل